السيد حسن الصدر
31
تكملة أمل الآمل
درسه جمّ غفير من الطلبة والفضلاء إلّا أنه رحمه اللّه كان مشغولا بالقراءة على القبور والعبادة ، ولو اشتغل بالعلم لبلغ الرتبة العليا فيه . له مصنّفات منها : ترتيب الفهرست للشيخ الطوسي ( ره ) . ومنها شرح رسالة صغيرة لشيخه ، وهو الشيخ علي بن عبد اللّه الجدّ الحاجي ، وهذا الشيخ أعجوبة في الحفظ ، فاضل فقيه محدّث مع كونه تاركا لاشتغاله بالقراءة على القبور كتلميذه الشيخ علي المذكور . انتهى كلام السماهيجي « 1 » . وذكره الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة بنحو ما ذكره السماهيجي ، قال : وكان الشيخ علي هذا فاضلا دقيق النظر ، سيّما في العلوم الأدبيّة والعقليّة . قرأ على الشيخ سليمان بن عبد اللّه المتقدّم ذكره الجزء الأول من الاستبصار وحضر درسه جمّ غفير من الفضلاء . له مصنّفات منها ترتيب الفهرست للشيخ الطوسي ، ومنها شرح رسالة لشيخه الشيخ علي بن عبد اللّه الجدّ الحاجي . وكان الشيخ علي الجدّ الحاجي المذكور فاضلا فقيها أعجوبة في الحفظ مع أنه كان مشتغلا في القراءة على القبور مثل تلميذه الشيخ علي فإنهما كانا مشغولين بذلك . وكان الشيخ علي الجدّ حاجي المذكور من تلامذة الشيخ محمد بن يوسف المقابي المتقدّم . قرأ عليه العلوم الأدبيّة والعربيّة والعقليّة والحسابيّة ، وقرأ أيضا على الشيخ محمد بن أحمد بن ناصر الحجري البحراني بعض شرح اللمعة « 2 » . انتهى . وجد الحاج قرية من قرى البحرين .
--> ( 1 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السماهيجي / 6 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين / 139 - 140 .